فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= [3/ 7] ، وابن نصر في الوتر -كما في المختصر للمقريزي- [/ 25] رقم 4، وأبو داود الطيالسي في المسند برقم 2263، جميعًا من طريق المثنى بن الصباح.
3 -ورواه ابن حبان في الضعفاء [2/ 72] من طريق ابن لهيعة مصرحًا بالتحديث.
4 -ورواه الدارقطني [2/ 31] ، ومن طريقه ابن الجوزي في العلل [1/ 452] رقم 767 من طريق محمَّد بن عبيد الله العرزمي.
كلهم: ابن أرطاة، والمثنى بن الصباح، وابن لهيعة، والعرزمي عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: مكثنا زمانًا لا نزيد على الصلوات الخمس، فأمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاجتمعنا فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: إن الله قد زادكم صلاة، فأمرنا بالوتر فحافظوا عليها.
قال أبو عاصم: أما حديث ابن أرطاة فهو صالح في الشواهد والمتابعات وحديثه من قبيل الحسن لغيره، لكن أخشى أن يكون مما دلسه عن العرزمي، عن عمرو بن شعيب.
وأما حديث المثنى بن الصباح فضعيف به لكن قال ابن عدي: له حديث صالح عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده. اهـ. لعل هذا منها.
وأما العرزمي فضعف الدارقطني حديثه أيضًا.
قال أبو عاصم: صفي لنا من ذلك حديث ابن لهيعة فإنه صرح بالتحديث، وقد اتفقوا على أنه إذا صرح بالتحديث وروى عنه ثقة، وروى عنه ثقة؛ فإنه حجة وهو كذلك هنا، فأما إعلال ابن حبان له بابن لهيعة، وأنه -أي الحديث- من مناكيره فقد قال الحافظ الذهبي: ابن حبان مسرف في الجرح، ربما تكلم بما لا يدري ما يخرج من رأسه.
وأما حديث عبد الله بن عمرو، عن أبي بصرة فمداره على عبد الله بن =