فهرس الكتاب

الصفحة 3144 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= عبد البر: اسمه: سعد بن أويس-، وقيل: اسمه قيس بن عباية، فإن كان مسعود بن زيد فقد شهد بدرًا وفتح مصر.

وفي الحديث قصة لم تبينها رواية المصنف، وساقها الحافظ الطحاوي بطولها من طريق ابن إسحاق، عن محمَّد بن يحيى بن حبان قال: اختلف عمي واسع بن حبان، وعبد الرحمن بن عقبة بن كديم في الوتر، فقال عمي: سنة لا ينبغي تركها، وقال عبد الرحمن: فريضة كفريضة الصلاة، قال: فلقيت ابن محيريز الجمحي فسألته فقال: أخبرني المخدجي ... فذكر الحديث.

قوله:"فراح المخدجي إلى عبادة":

زاد في رواية: وعبادة إذ ذاك بطبرية، وفيه الرحلة في طلب العلم.

قوله:"فقال عُبادة":

زاد غيره: وكان عبادة رجلًا فيه حدّة.

قوله:"كذب أبو محمَّد":

يعني أخطأ، قال الإِمام الخطابي رحمه الله: قوله كذب أبو محمَّد يريد أخطأ أبو محمَّد لم يرد به تعمد الكذب الذي هو ضد الصدق لأن الكذب إنما يجري في الأخبار، وأبو محمَّد هذا إنما أفتى فتيا، ورأى رأيًا فأخطأ فيما أفتى به، وهو رجل من الأنصار له صحبة، والكذب عليه في الأخبار غير جائز والعرب تضع الكذب موضع الخطأ في كلامها فتقول: كذب سمعي وكذب بصري أي زل ولم يدرك ما رأى وما سمع ولم يحط به، قال الأخطل:

كذبتك عينك أم رأيت بواسط ... ملس الظلام من الرباب خيالًا

قال: ومن هذا قول النبي - صلى الله عليه وسلم - للرجل الذي وصف له العسل: صدق الله وكذب بطن أخيك.

قال: وإنما أنكر عبادة أن يكون الوتر واجبًا وجوب فرض كالصلوات =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت