فهرس الكتاب

الصفحة 3224 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قال ابن دقيق العيد في الإِمام: قوله: عن جده يحتمل أن يراد به جده الأدنى وهو محمَّد بن عمرو بن حزم، ويحتمل أن يراد به جده الأعلى وهو عمرو بن حزم، قال: وإنما يكون متصلًا إذا أريد به الأعلى لكن قوله: كان فيما أخذ عليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، يقتضي أنه عمرو بن حزم لأنه الذي كُتب له الكتاب.

* وتارة يرويه عبد الرزاق عن معمر فيذكر الأب ولا يقول: عن جده، وصورته صورة المرسل، رواه عبد الرزاق كذلك في المصنف [1/ 341 - 342] رقم 1328، وفي التفسير [2/ 273] .

ومن طريق عبد الرزاق من هذا الوجه أخرجه الدارقطني [1/ 121، 122]

ومن طريق الدارقطني أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [1/ 87] ، وابن المنذر في الأوسط [2/ 103] رقم 630.

• وهكذا رواه مالك عن عبد الله بن أبي بكر -كما تقدم بيانه في الحديث قبله-.

• وتابعه ابن إسحاق تقدم أيضًا في الحديث قبله.

* ويرويه عبد الرزاق عن معمر تارة فلا يذكر الأب ولا الجد، وصورته صورة المعضل أخرجه كذلك في المصنف [4/ 4] رقم 6793.

• وهكذا رواه محمَّد بن عمارة عن أبي بكر، أخرجه الدارقطني [1/ 121] ، والبيهقي في السنن الكبرى [8/ 87 - 88] .

قوله:"كتب له كتابًا":

قال ابن خير الإِشبيلي عقب إخراجه لهذا الحديث من طريق مالك في فهرسته: فهذا الحديث أصل في صحة الرواية على وجه المناولة، قال: لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - دفعه إليه وأمره به، فجاز لعمرو بن حزم العمل به والأخذ بما فيه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت