ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال أبو عاصم: وله طريق آخر، فأخرجه مالك في الموطأ من حديث حميد بن قيس، عن طاووس اليماني أنّ معاذ بن جبل ..."ومن طريقه الشافعي في المسند برقم 648، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 98] ."
قال الإِمام الشافعي رحمه الله: طاووس عالم يأمر معاذ، وإن لم يلقه لكثرة من لقيه ممن أدرك معاذًا، وهذا مما لا أعلم من أحد فيه خلافًا.
قال ابن عبد البر في التمهيد [2/ 274] : حديث طاووس عندهم عن معاذ غير متصل، ويقولون: إن طاووسًا لم يسمع من معاذ شيئًا، وقد رواه طاووس، عن ابن عباس، عن معاذ، إلَّا أن الذين أرسلوه أثبت من الذين أسندوه، ثم أورده من طريق البزار في مسنده [1/ 422 كشف الأستار] رقم 892، من حديث بقية، عن المسعودي، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس، قال البزار بإثره: إنما يرويه الحفاظ عن الحكم، عن طاووس مرسلًا، ولم يتابع بقية على هذا أحد، ورواه الحسن عمارة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس، والحسن لا يحتج بحديثه إذا تفرد به.
وقال ابن عبد البر: لم يسنده عن المسعودي، عن الحكم غير بقية بن الوليد، وقد اختلفوا في الاحتجاج بما ينفرد به بقية عن الثقة، وله روايات عن مجهولين لا يعرج عليهم، وقد رواه الحسن بن عمارة، عن الحكم، عن طاووس، عن ابن عباس، عن معاذ كما رواه بقية عن المسعودي، عن الحكم، والحسن مجمع على ضعفه، وقد روي عن معاذ هذا الخبر بإسناد متصل صحيح ثابت من غير رواية طاووس. (يشير إلى حديث الباب) .