فهرس الكتاب

الصفحة 3237 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من جهة، فأمر كل واحد منهما أن لا يحدث شيئًا من الجمع والتفريق خشية الصدقة، فرب المال يخشى أن تكثر الصدقة فيجمع أو يفرق لتقل، والساعي يخشى أن تقل الصدقة فيجمع أو يفرق لتكثر، فمعنى قوله: خشية الصدقة، أي خشية أن تكثر الصدقة أو خشية أن تقل الصدقة، فلما كان محتملًا للأمرين لم يكن الحمل على أحدهما بأولى من الآخر، فحمل عليهما معًا، لكن الذي يظهر أن حمله على المالك أظهر، قاله الحافظ في الفتح.

والحديث أخرجه أبو داود في الزكاة، باب زكاة السائمة، رقم 1580، وابن ماجه في الزكاة، باب ما يأخذ المصدق من الإِبل، رقم 1801، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 101، 106] ، وابن سعد في الطبقات [6/ 68] من طرق عن شريك به.

تابع أبا ليلى، عن سويد: أبو صالح ميسرة، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [4/ 315] ، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 126، 13/ 50] ، وأبو داود برقم 1579، والنسائي في الزكاة، باب الجمع بين المتفرق، والتفريق بين المجتمع، رقم 2457، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 101] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت