فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1786 - أخبرنا عثمان بن عمر، ثنا داود بن قيس، عن عياض بن عبد الله، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن كل صغير، وكبير، حرٍّ ومملوك، صاعًا من طعام، أو صاعًا من تمر، أو صاعًا من شعير، أو صاعًا من أقط، أو صاعًا من زبيب، فلم يزل ذلك كذلك حتى قدم علينا معاوية المدينة حاجًّا -أو: معتمرًا- فقال: إني أرى مدين من سمراء الشام تعدل صاعًا من التمر فأخذ الناس بذلك.
قال أبو سعيد: أما أنا فلا أزال أخرجه كما كنت أخرجه.
قال أبو محمد: أرى صاعًا من كل شيء.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فعدله الناس":
سيأتي أن المراد بالناس: معاوية بن أبي سفيان.
1786 - قوله:"حتى قدم علينا معاوية":
زاد وكيع، عن داود: وكان فيما كلّم به الناس: ما أرى مُدّين من سمراء الشام إلَّا تعدل صاعًا من هذه، فأخذ الناس بذلك.
قوله:"كما كنت أخرجه":
زاد بعضهم في رواية: فقال له رجل من القوم: لو مدَّين من قمح؟ قال: لا، تلك قيمة معاوية، لا أقبلها ولا أعمل بها.
والحديث أخرجه الإمام أحمد في مسنده [3/ 23، 98] ، والحافظ عبد الرزاق في المصنف [3/ 316] رقم 5779، وابن خزيمة في صحيحه، رقم 2418، والنسائي في الزكاة، باب الشعير، رقم 2517، وابن ماجه في الزكاة، باب صدقة الفطر، رقم 1829، جميعهم من طريق دواد بن قيس الفراء به، وهو في الصحيحين -كما سيأتي- من طرق عن عياض بن عبد الله فلا نطيل الكلام في تخريجه وبالله التوفيق.