1804 - أخبرنا محمد بن يوسف، عن ابن عيينة -قال: وقد سمعته من الثوري- عن عاصم، عن حفصة بنت سيرين، عن الرباب، عن سلمان بن عامر الضبي يرفعه قال: الصدقة على المسكين صدقة، وهي على ذي الرحم اثنتان: صدقة وصلة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= البصري، والصواب إن شاء الله ما أثبتناه.
قوله:"عن أم الرائح بنت صليع":
اسمها: الرباب بنت صليع -بالتصغير- الضّبِّية، عدادها في التابعيات.
قوله:"عن سلمان بن عامر":
الضبِّي، صحابي، قال مسلم بن الحجاج: لم يكن في الصحابة ضبي غيره، سكن البصرة، وكان له بها دار قرب الجامع، وانظر تمام التعليق في الحديث الآتي بعده.
1804 - قوله:"صدقة وصلة":
هذا الحديث والذي قبله طرف من حديث اختلف فيه الرواة عن حفصة، وأوله: إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر، فإن لم يجد فليفطر على ماء فإنه طهور، ومع الغلام عقيقته، فأميطوا عنه الأذى، واهريقوا عنه دمًا، والصدقة ... الحديث، أخرجه الأئمة مقطعًا وفرقوه بأسانيد عن حفصة.
فمنهم من يرويه عن حفصة فيدخل الرباب بينها وبين سلمان، ومنهم من يسقط الرباب، وزعم بعضهم أن المحفوظ: عن ابن سيرين، عن سلمان.
رواه هشام بن حسان عنها -أعني حفصة- فتارة يذكر الرباب، وتارة يسقطها، فأخرج الوجه الأول الإِمام البخاري في العقيقة، باب إماطة الأذى عن الصبي، حديث رقم 5471، والحافظ عبد الرزاق =