فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
1828 - أخبرنا سعيد بن الربيع، ثنا شعبة، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لا تواصلوا، قيل: إنك تفعل ذلك! قال: إني لست كأحدكم، إني أُطعم وأُسقى.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حقنا، إما كراهة تحريم على الصحيح وإما تنزيه، ومباح له - صلى الله عليه وسلم - كذا قاله الشافعي والجمهور وقال إمام الحرمين: هو قربة في حقه - صلى الله عليه وسلم -، قال: أما حكم الوصال في حقنا فهو مكروه بلا خلاف عندنا، وهل هي كراهة تحريم أم تنزيه؟ فيه وجهان مشهوران، ودليلهما في الكتاب أصحهما عند أصحابنا وهو ظاهر نص الشافعي كراهة تحريم؛ لأن الشافعي رضي الله عنه قال في المختصر: فرق الله تعالى بين رسوله وبين خلقه في أمور أباحها له وحظرها عليهم وذكر منها الوصال، وممن صرح به من أصحابنا بتصحيح تحريمه: صاحب العدة والرافعي وآخرون، وقطع به جماعة من أصحابنا منهم: القاضي أبو الطيب في كتابه المجرد، والخطابي في المعالم، وسليم الرازي في الكفاية، وإمام الحرمين في النهاية والبغوي والروياني في الحلية والشيخ نصر في كتابه الكافي، وآخرون كلهم صرحوا بتحريمه من غير خلاف.
والإِسناد على شرط الصحيح، أخرجه مالك في الموطأ، ومن طريقه الإمام أحمد في المسند [2/ 237] ، والبغوي في شرح السنة برقم 1737.
وأخرجه الإِمام أحمد في المسند [2/ 244، 257، 418] ، ومسلم في الصيام، باب النهي عن الوصال في الصوم، رقم 1103 (58) ، والحميدي كذلك برقم 1009، وابن خزيمة في صحيحه برقم 2068 من طرق عن أبي الزناد، به.
1828 - قوله:"عن قتادة":
وفي رواية لثابت، عن أنس: واصل ناس من المسلمين فبلغه ذلك فقال: لو مُدّ لنا الشهر لواصلنا وصالًا يدع المتعمقون تعمقهم إنكم لستم مثلي، أو قال: إني لست مثلكم إني أظل يطعمني ربي ويسقيني، وفي رواية أخرى =