فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= في السنن الكبرى [2/ 282] ، من طرق عن الليث، وابن الهاد به.
تابعه بشر بن حرب، عن أبي سعيد، أخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف برقم 7755، والإِمام أحمد في المسند [3/ 30، 57، 59، 96] ، وأبو يعلى في مسنده برقم 1133، 1407.
وتابعه أيضًا: قزعة، عن أبي سعيد بلفظ: لا وصال في الصيام، أخرجه ابن حبان في صحيحه -كما في الإحسان- برقم 3578.
قوله:"وساق يسقيني":
كلمة"ساق"سقطت من جميع الأصول الخطية وهي ثابتة في الرواية كما يظهر من مصادر التخريج، ولا يصح القول بأن المصنف اختصر الرواية لأن السقي غير الإِطعام، وقد اختلف في تأويل قوله - صلى الله عليه وسلم - في هذه الأحاديث على ثلاثة أوجه:
الأول: -وهو الذي يختاره النووي ويصححه، ويقدمه ويقويه، ما قاله الخطابي: معناه: إني أعان على الصيام، وأقوى عليه فيكون ذلك بمنزلة الطعام والشراب لكم، قال الإمام النووي رحمه الله: يؤيده أنه لو أكل حقيقة لم يكن مواصلًا، ومما يوضح هذا التأويل ويقطع كل نزاع قوله - صلى الله عليه وسلم - في الرواية التي بعد هذا: إني أظل يطعمني ربي ويسقيني، ولفظة"أظل"لا يكون إلَّا في النهار ولا يجوز الأكل الحقيقي في النهار بلا شك، والله أعلم.
الثاني: قاله الخطابي أيضًا: يحتمل أن يكون قد يؤتى على الحقيقة بطعام وشراب يطعمهما فيكون ذلك خصيصًا كرامة لا يشركه فيها أحد من أصحابه.
الثالث: قيل: معناه أن محبة الله تشغلني عن الطعام والشراب، والحب البالغ يشغل عنهما. حكاه النووي في المجموع عن صاحب العدة.