ـــــــــــــــــــــــــــــ
= والذي سماه هو الحافظ البغوي فيما ذكره الحافظ ابن حجر في الإِصابة حيث قال: أفرده البغوي في ترجمة أنس بن مالك القشيري، فكأنه عنده هو، قال: وليس ذلك ببعيد، وقد أورده بعضهم في ترجمة عمرو بن أمية الضمري، وهو يكنى أبا أمية أيضًا، قال: فمن قال: الضمري أراده، ومن قال: القشيري أراد أنس بن مالك وهو الكعبي. اهـ. هذه خلاصة ما قيل في راوي حديث الباب والجمع بينها باختصار.
أما ما جاء في الترجيح بينها، فقد قال ابن أبي حاتم في العلل [1/ 158] : سألت أبي عن حديث رواه صدقة بن خالد، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة الجرمي، عن أبي أمية الضمري، قال: ... فذكره، قال: قال أبي: إنما هو عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي.
وقال في موضع آخر [1/ 266] : سمعت أبي يقول: وذكر حديث الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، قال: حدثني أبو أمية -أو قال: أبو المهاجر- عن أبي أمية ..."الحديث، قال: سمعت أبي يقول: الناس يختلفون في هذا الحديث، فمنهم من يقول: يحيى بن أبي كثير، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك الكعبي، ومنهم من يقول: عن أبي أمية، والصحيح ما يقول أيوب السختياني، عن أبي قلابة، عن أنس بن مالك القشيري. اهـ."
قلت: فأما حديث أبي المغيرة فأخرجه النسائي في الصيام، باب ذكر وضع الصيام عن المسافر، والاختلاف على الأوزاعي، من طريق إسحاق بن منصور، رقم 2269، والطبراني في معجمه الكبير [22/ 361] من طريق أحمد بن عبد الوهاب رقم 907، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [3/ 155] من طريق حسين بن مهدي، رقم 1487، ثلاثتهم عن أبي المغيرة شيخ المصنف به. =