ـــــــــــــــــــــــــــــ
= تخريج من روي عنه مثل ذلك.
وحديث الباب علقه الإِمام البخاري في صحيحه، كتاب الصوم، باب إذا جامع في رمضان، فقال: ويذكر عن أبي هريرة رفعه: ... فذكره، قال: وبه قال ابن مسعود.
هكذا ذكره معلقًا بغير صيغة الجزم لما تقدم من العلل في إسناده، وأنا الآن أخرج الحديث وأذكر ما جاء من الاختلاف في إسناده، ولا أذكر قول من قال: عن ابن أو عن أبي المطوس لئلّا يطول البحث بنا.
فأما حديث الثوري هنا فقد اختلف عليه فيه، فتابع الفريابي عنه:
1 -الحافظ عبد الرزاق، أخرجه في المصنف [4/ 198] رقم 7475، ومن طريقه أخرجه النسائي في السنن الكبرى [2/ 245] رقم 3280.
2 -وكيع بن الجراح، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 442] ، وابن أبي شيبة في المصنف [3/ 105] ، ومن طريقه ابن ماجه في الصيام، باب ما جاء في كفارة من أفطر يومًا من رمضان، رقم 1672.
3 -أبو أحمد الزبيري، أخرجه الدارقطني [2/ 211] .
4 -عبد الرحمن بن مهدي، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 470] ، والترمذي في الصيام، باب ما جاء في الإفطار متعمدًا رقم 723، ومن طريقه البغوي في شرح السنة رقم 1753، والنسائي في الكبرى [2/ 244 - 245] رقم 3279، والطحاوي في مشكل الآثار [1/ 473] .
5 -أبو نعيم، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 470] ، والنسائي في الكبرى [2/ 244] رقم 3278 وقال أبو نعيم في حديثه:"أبو المطوس".
6 -أبو داود الطيالسي أخرجه من طريقه النسائي في الكبرى [2/ 245] رقم 3280.
7 -يزيد بن هارون، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 470] .
8 - (أ) ورواه يحيى بن سعيد عن الثوري فوافق أصحابه مرة، أخرجه =