فهرس الكتاب

الصفحة 3383 من 5829

قال: أعلى أفقر من أهلي؟! يا رسول الله؟ فوالله ما بين لابتيها أهل بيت أفقر منا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: فأنتم إذًا، وضحك حتى بدت أنيابه.

1841 - أخبرنا عبيد الله بن عبد المجيد، ثنا مالك، عن ابن شهاب، عن حميد بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة أنّ رجلًا أفطر في رمضان، فذكر الحديث.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الخصال الثلاث، ثم أتي النبي - صلى الله عليه وسلم - بعرق التمر فأمره بإخراجه في الكفارة، فلو كانت تسقط بالعجز لم يكن عليه شيء، ولم يأمره بإخراجه فدل على ثبوتها في ذمته، وإنما أذن له في إطعام عياله لأنه كان محتاجًا ومضطرًا إلى الإنفاق على عياله في الحال والكفارة على التراخي فأذن له في أكله، وإطعام عياله وبقيت الكفارة في ذمته، وإنما لم يبين له بقاءها في ذمته لأن تأخير البيان إلى وقت الحاجة جائز عند جماهير الأصوليين وهذا هو الصواب في معنى الحديث.

والإسناد على شرط الصحيحين، تابع سليمان بن داود، عن إبراهيم:

1 -أحمد بن عبد الله بن يونس، أخرجه البخاري في النفقات، باب نفقة المعسر على أهله، رقم 5368.

2 -موسى بن إسماعيل، أخرجه البخاري في الأدب، باب التبسم والضحك، ر قم 6087.

وتاج إبراهيم بن سعد، عن الزهري:

1 -شعيب بن أبي حمزة، أخرجه البخاري في الصوم باب إذا جامع في رمضان، رقم 1936.

2 -منصور بن المعتمر، أخرجه البخاري في الصوم، باب المجامع في رمضان هل يطعم أهله من الكفارة؟ رقم 1937، ومسلم في الصوم، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان، رقم 1111. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت