فهرس الكتاب

الصفحة 3385 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= من الصيام والعتق، ولا حجة فيه لأن القصة واحدة، وقد حفظها أبو هريرة، وقصها على وجهها، وأوردتها عائشة مختصرة، أشار إلى هذا الجواب الطحاوي، والظاهر أن الاختصار من بعض الرواة، فقد رواه عبد الرحمن بن الحارث، عن محمَّد بن جعفر بن الزبير، بهذا الإسناد مفسرًا ولفظه: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - جالسًا في ظل فارع -يعني بالفاء والمهملة- فجاءه رجل من بني بياضة فقال: احترقت، وقعت بامرأتي برمضان، قال: أعتق رقبة، قال: لا أجدها، قال: أطعم ستين مسكينًا، قال: ليس عندي، فذكر الحديث، أخرجه أبو داود ولم يسق لفظه، وساقه ابن خزيمة في صحيحه، والبخاري في تاريخه، ومن طريقه البيهقي، ولم يقع في هذه الرواية أيضًا ذكر صيام شهرين، ومن حفظ حجة على من لم يحفظ. قاله الحافظ في الفتح.

تابع المصنف عن يزيد:

1 -عبد الله بن منير، أخرجه البخاري في الصوم، باب إذا جامع في رمضان، رقم 1935.

وتابع يحيى بن سعيد، عن عبد الرحمن: عمرو بن الحارث، أخرجه البخاري في الحدود، باب من أصاب مذنبًا دون الحد، رقم 6822، ومسلم في الصوم، باب تغليظ تحريم الجماع في نهار رمضان، رقم 1112 (87) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت