ـــــــــــــــــــــــــــــ
= والباقي عند باقي أمهات المؤمنين رضي الله عنهن، أو لعله - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم بعضه في بعض الأوقات، وكله في بعضها، ويتركه في بعضها لعارض سفر أو مرض أو غيرهما، وبهذا يجمع بين الأحاديث.
1901 - والإسناد على شرط الصحيح، وله عن الأعمش أوجه:
تابعه عن شعبة:
1 -محمَّد بن عرعرة، أخرجه البخاري في العيدين، باب فضل العمل في أيام التشريق، رقم 969.
2 -يحيى بن سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 346] .
3 -محمَّد بن جعفر، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 338] .
4 -أبو داود الطيالسي، أخرجه في مسنده برقم 2631، ومن طريقه البيهقي في الكبرى [4/ 284] .
وتابع شعبة عن الأعمش:
1 -أبو معاوية -في إحدى رواياته الثلاث- أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 224] ، والترمذي في الصوم، باب ما جاء في العمل في أيام العشر، رقم 757، ومن طريقه البغوي في شرح السنة برقم 1125، وابن ماجه في الصيام، باب صيام العشر، رقم 1727، والبيهقي في السنن الكبرى [4/ 284] وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 324.
2 -وكيع بن الجراح -في إحدى رواياته الثلاث- أخرجه أبو داود في الصيام، باب صوم العشر، رقم 2438.
ورواه أبو معاوية ووكيع مرة عن الأعمش، عن أبي صالح ومرة عنه. عن مجاهد مرسلًا، أخرجهما الإِمام أحمد في مسنده [1/ 224] .
وتابع مسلم البطين، عن سعيد: القاسم بن أبي أيوب، يأتي عند المصنف عقب هذا ويأتي تمام تخريجه.