فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
=ابن خزيمة: ثقة، لم يكن في زمانه مثله.
قوله:"عن سهل بن سعد":
الساعدي، الصحابي الجليل المعمَّر، بقية أصحابه - صلى الله عليه وسلم -، كنيته أبو العباس، كان اسمه حزن، فغيره النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى سهل، وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة.
قوله:"فوضع يده":
كذا في النسخ الخطية، ووقع في النسخ المطبوعة:"ووضع"بواوين، وقد اختصر المصنف رواية المسعودي، عن أبي حازم، عن سهل، مقتصرًا على ذكر الشاهد فيها وهو حنين الجذع، كما هي عادة المحدثين في هذا. وقد ساق الحافظ أبو نعيم في الدلائل هذا الحديث بطوله، من طريق عاصم بن علي، ثنا المسعودي، عن أبي حازم، عن سهل بن سعد رضي الله عنه قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقوم إلى خشبة، فلما كثر الناس قالوا: يا رسول الله إن الناس قد كثروا، أفلا نجعل لك منبرًا تقوم عليه؟ فإن الجائي يجيء فيشتد عليه أن يرجع ولم يسمع منك شيئًا، قال: فأمر غلامًا للأنصار فأخذ من طرفاء الغابة فجعل له هذا المنبر، فلما جلس عليه حنت الخشبة التي كان يقوم عليها، فوضع يده عليها حتى سكنت. الدلائل [2/ 402] ، رقم 307. اختصره المصنف هنا وأخرجه بطوله في الجمعة، باب مقام الِإمام إذا خطب برقم 1686.
وفي إسناد حديث الباب المسعودي وكان قد اختلط بآخره لكن تابعه سفيان بن عيينة، عن أبي حازم، أخرجه ابن أبي شيبة عنه بنحوه في المصنف [11/ 485] ، رقم 11796، ورواه الإِمام أحمد في المسند [5/ 330] عن ابن عيينة أيضًا مقتصرًا على قوله: كان من أثل الغابة، يعني المنبر، رقم 22853.
قلت: وأصل هذا الحديث في الصحيحين، قال الإِمام البخاري في صحيحه، كتاب الصلاة، باب الصلاة في السطوح، والمنبر، والخشب: ثنا علي بن =