1943 - أخبرنا يزيد بن هارون، أنا حميد، عن أنس، أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: لبيك بعمرة وحج.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أجل ولكنا كنا خائفين، قال الإمام النووي: لعله أراد يوم عمرة القضاء سنة سبع قبل فتح مكة، لكن لم يكن تلك السنة حقيقة تمتع، إنما كان عمرة.
قوله:"أهلَّ بهما جميعًا":
وقال -كما في رواية عند مسلم-: ما تريد إلى أمر فعله رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ فقال عثمان: دعنا منك، فقال علي: إني لا أستطيع أن أدعك ... الحديث، قال الإِمام النووي وفيه من الفوائد: إشاعة العلم وإظهاره، مناظرة ولاة الأمور وغيرهم في تحقيقه، ووجوب مناصحة المسلم في ذلك، قال: وأما إهلال عليّ بهما فقد يحتج به من يرجح القرآن، وأجاب عنه من رجح الإفراد بأنه إنما أهل بهما ليبين جوازهما لئلا يظن الناس أو بعضهم أنه لا يجوز القرآن ولا التمتع، وأنه يتعين الإفراد والله أعلم.
والإسناد على شرط الصحيح، تابعه ابن بشار، عن شعبة، أخرجه الإمام البخاري في الحج، باب التمتع، والقران، والإفراد بالحج، رقم 1563.
وأخرجاه من حديث ابن المسيب، فأخرجه البخاري برقم 1569، ومسلم في الحج، باب جواز التمتع، رقم 1223 (159) وأخرجه مسلم من طرق عن شعبة، عن قتادة، عن عبد الله بن شقيق 1223 (158، وما بعده) .
1943 - قوله:"أخبرنا يزيد بن هارون":
تابعه عن حميد: هشيم بن بشير، وإسماعيل بن علية، أخرجه من طريقهما مسلم في الحج، باب إهلال النبي - صلى الله عليه وسلم - وهديه، رقم 1251 (214، 215) .
وتابع حميد، عن أنس:
1 -بكر بن عبد الله المزني، أخرجه البخاري في المغازي، باب بعث أبي موسى ومعاذ إلى اليمن، رقم 4353، 4354، ومسلم في الحج، باب الإفراد والقران بالحج والعمرة، رقم 1232 (185، 186) ، ويأتي =