فهرس الكتاب

الصفحة 360 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الذهبي: استشهد به البخاري، ولم يحتج به، واحتج به مسلم يسيرًا، وأكثر له من الشواهد، وقد ساق له في الأصول حديثًا منكرًا وهو الذي يرويه عن سماك الحنفي، عن ابن عباس في الأمور الثلاثة التي التمسها سفيان من النبي - صلى الله عليه وسلم -.

قوله:"ثنا إسحاق بن أبي طلحة":

الِإمام الحجة أبو يحيى البخاري المدني، أحد الأثبات، كان مالك لا يقدم عليه أحدًا، قال ابن معين: ثقة حجة.

قوله:"فجاءه رومي":

تقدم الكلام عليه والاختلاف في اسمه في حديث رقم 33.

قوله:"خار الجذع":

تقدم أن الخوار صوت البقر أو العجل، كما جاء في القرآن الكريم.

قوله:"حزنًا على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -":

بهذا الحديث وبغيره استدللت في حديث رقم 32 على أن الحنين كان بسبب فراق النبي - صلى الله عليه وسلم -، لا بسبب ما كانت تسمع من الذكر كما قال وكيع في حديثه.

قوله:"فدفن":

تقدم في حديث رقم 37 بيان أن هذا لا ينافي ما روي عن أبي من أنه أخذه واحتفظ به حتى بلي.

وحديث الباب إسناده على شرطهما سوى عكرمة بن عمار علق له البخاري واحتج به مسلم شيئًا، تابعه عن عمر بن يونس:

1 -محمود بن غيلان، أخرجه الترمذي في كتاب المناقب من جامعه، باب حنين الجذع، رقم 3627، وقال عقبه: هذا حديث حسن صحيح -كذا في أكثر النسخ- ونقل ابن كثير عنه قوله: صحيح غريب من هذا الوجه.

2 -أبو خيثمة، أخرجه أبو يعلى في مسنده -ولعله في الكبير، حكى ذلك =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت