فهرس الكتاب

الصفحة 3662 من 5829

1996 - أخبرنا أبو عاصم، عن جعفر بن عبد الله بن عثمان قال: رأيت محمد بن عباد بن جعفر يستلم الحجر ثم يقبله ويسجد عليه، فقلت له: ما هذا؟ فقال: رأيت خالك عبد الله بن عباس يفعله، ثم قال: رأيت عمر فعله، ثم قال: إني لأعلم أنك حجر، ولكني رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يفعل هذا.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

1996 - قوله:"ويسجد عليه":

بهذا قال الجمهور، قال الإمام النووي رحمه الله: فيه استحباب تقبيل الحجر الأسود في الطواف بعد استلامه، وكذا يستحب السجود على الحجر أيضًا بأن يضع جبهته عليه، فيستحب أن يستلمه ثم يقبله ثم يضع جبهته عليه، هذا مذهبنا ومذهب الجمهور، حكاه ابن المنذر عن عمر بن الخطاب، وابن عباس، وطاوس، والشافعي، وأحمد.

قال ابن المنذر: وبه أقول، قال: وقد روينا فيه عن النبي -صلى الله عليه وسلم- , وانفرد مالك عن العلماء فقال: السجود عليه بدعة، واعترف القاضي عياض المالكي بشذوذ مالك في هذه المسألة عن العلماء.

قال أبو عاصم: فدل فعل فقهاء الأمة هذا على صحة حديث الباب من جهة الأخذ به وأن العمل عليه عند جمهورهم، إذا علمت هذا علمت أن العقيلي لم يصنع شيئًا بإيراده جعفر بن عبد الله بن عثمان وحديثه في الضعفاء.

تابع المصنف عن أبي عاصم:

1 -محمد بن المثنى، أخرجه البزار في مسنده [2/ 23 كشف الأستار] رقم 1114.

2 -محمد بن معاذ، أخرجه الحاكم في المستدرك [1/ 455] ، وقال: صحيح الإِسناد ولم يخرجاه، وقال الذهبي: هذا صحيح، ومن طريق الحاكم أخرجه البيهقي في السنن الكبرى [5/ 74] .

3 -محمد بن بشار، أخرجه ابن خزيمة في صحيحه برقم 2714. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت