2000 - أخبرنا محمد بن عيسى، ثنا أبو الأحوص، عن الأشعث بن سليم، عن الأسود، عن عائشة قالت: سألت النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الحجر: أمِنَ البيت هو؟ قال: نعم، قلت: فما لهم لم يدخلوه في البيت؟ فقال: إنّ قومك قصرت بهم النفقة، قلت: فما شأن بابه مرتفعًا؟ قال: فعل ذلك قومك ليدخلوا من شاءوا، ويمنعوا من شاءوا، ولولا أن قومك حديث عهد بجاهلية فأخاف أن تنكر قلوبهم، لعمدت إلى الحجر فجعلته في البيت، وألزقت بابه بالأرض.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وبنيانها، رقم 1585.
2 -أبو معاوية، أخرجه مسلم في الحج، باب نقض الكعبة وبنائها، رقم 1333 (398) .
وله طرق أخرى عن ابن عمر عندهما وفيما أشرنا إليه كفاية وغنى.
2000 - قوله:"أخبرنا محمد بن عيسى":
هو ابن الطباع.
قوله:"عن الحجر":
في الأصول الخطية وكذا المطبوعة: الجدر، لكن صوبها ناسخ"ل"في الهامش وكتب: الحجر، وكلاهما صحيح قد وردت الرواية بهما، قال الإمام النووي رحمه الله: الجدر: بفتح الجيم، وإسكان الدال المهملة: الحجر.
والإِسناد على شرط الصحيح، تابعه عن أبي الأحوص.
1 -مسدد، أخرجه الإمام البخاري في الحج، باب فضل مكة وبنيانها، رقم 1584، وفي التَّمَنِّي، باب ما يجوز من اللو، رقم 7243.
2 -سعيد بن منصور، أخرجه مسلم في الحج، باب حيدر الكعبة وبابها، رقم 1333 (405) . =