ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ورواية عن أحمد، وبه قال ابن الماجشون، وابن حزم قال الحافظ في الفتح: وقواه الطحاوي بالقياس على الجمع بين الظهر والعصر بعرفة، وقال الإمام النووي في المجموع: ويجاب عن حديث ابن عمر بجوابين:
أحدهما: أنه إنما حفظ الإقامة، وقد حفظ جابر الأذان فوجب تقديمه لأن معه زيادة علم، والثاني: أن جابرًا استوفى أمور حجة النبي -صلى الله عليه وسلم- وأتقنها فهو أولى بالاعتماد.