فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"سمعت مهاجرًا":
هو ابن عكرمة بن عبد الرحمن بن الحارث المخزومي روى عنه جماعة، وزعم ابن أبي حاتم، عن أبيه قوله في العلل: تفرد عنه ابن أبي كثير وليس بالمشهور، وقال الحافظ في التقريب: مقبول.
قوله:"إنما كان يصنع ذلك":
ههنا جملة لا بد من تقديرها ليستقيم الكلام، وينتظم أول الحديث مع آخره وهي: إنما كان يصنع ذلك -فيما نحسب- اليهود، حتى حججنا أو: كنا نظن إنما يصنع ذلك اليهود، حتى حججنا وقد يقوى هذا التقدير لفظ أبي داود الطيالسي في مسنده: عن مهاجر قال: قلت لجابر: الرجل يرفع يديه إذا نظر إلى الكعبة؟ قال: ما كنت أرى أحدًا يفعل هذا إلَّا اليهود، خرجنا مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكنا نفعله.
قوله:"فصنعنا ذلك":
هكذا قال شيخ المصنف في روايته عن شعبة، ووافقه وكيع عند الترمذي برقم 855، وابن أبي شيبة في المصنف [4/ 96] ، وأبو داود الطيالسي في مسنده برقم 1770، ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [5/ 73] ، وأخرجه ابن أبي شيبة أيضًا في المصنف [4/ 95] ، من طريق أبي أسامة حماد بن أسامة، جميعهم عن شعبة بإثبات الفعل.
* وخالفهم محمد بن جعفر غندر -وحده فيما أعلم- فنفى الفعل، أخرجه أبو داود في المناسك برقم 1870، والنسائي كذلك برقم 2895، والبيهقي في السنن الكبرى [5/ 73] .
قال الإِمام النووي: قال أصحابنا: رواية الثبت للرفع -يعني رفع الأيدي- أولى لأن معه زيادة علم.
وقال الإِمام الخطابي: قد اختلف الناس في هذا، وقد روي عن ابن عمر أنه =