فهرس الكتاب

الصفحة 374 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= قوله:"أمر أبو طلحة":

اسمه زيد بن سهل الأنصاري، النّجّاري، العقبي، البدري، وكان أحد النقباء، شهد المشاهد مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وهو زوج أم سليم أم أنس بن مالك، وكان أنس بن مالك ربيبه، يقال: عاش بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - أربعين سنة، وقال الذهبي: بل عاش نيفًا وعشرين سنة.

قوله:"أم سليم":

بنت ملحان الأنصارية، والدة أنس بن مالك، اختلف في اسمها، يقال: هي الغميصاء أو الرميصاء التي جاء ذكرها في صحيح البخاري، كانت تحت مالك بن النضر في الجاهلية، فولدت له أنسًا، فلما أسلمت عرضت على زوجها الإِسلام فأبى، وخرج إلى الشام فمات، فتزوجت بعده أبا طلحة.

قوله:"أن تجعل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -":

لم تبين هذه الرواية السبب الذي جعل أبا طلحة يأمر أم سليم بأن تصنع لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - طعامًا، وبينته رواية الصحيحين وهي من طريق مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، أنّ أبا طلحة قال لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ضعيفًا أعرف فيه الجوع فهل عندك شيء؟ وفي رواية جرير بن زيد، عن عمرو بن عبد الله بن أبي طلحة عند مسلم قال:"رأى أبو طلحة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مضطجعًا في المسجد يتقلب ظهرًا لبطن، وأظنه جائعًا ..."الحديث، وقد روى مسلم أيضًا من حديث ابن وهب أن الذي أخبر أبا طلحة بجوع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو أنس، كذا في روايته عن أسامة، عن يعقوب بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس قال: جئت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا فوجدته جالسًا مع أصحابه يحدثهم، وقد عصب بطنه بعصابة، قال أسامة: وأنا أشك -على حجر- فقلت لبعض أصحابه: لم عصب بطنه؟ فقالوا: من الجوع، فذهبت إلى أبي طلحة فقلت: يا أبتاه قد رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عصب بطنه بعصابة، فسألت بعض أصحابه فقالوا: من الجوع، فدخل أبو طلحة على =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت