فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
46 -أخبرنا مسلم بن إبراهيم، ثنا أبان -هو العطار-، ثنا قتادة عن شهر بن حوشب، عن أبي عبيد أنه طبخ للنبي - صلى الله عليه وسلم - قدرًا، فقال له: ناولني ذراعها -وكان يعجبه الذراع- فناوله الذراع، ثم قال: ناولني الذراع، فناوله ذراعًا، ثم قال: ناولني الذراع، فقلت: يا نبي الله، وكم للشاة من ذراع؟ فقال: والذي نفسي بيده لو سكت لأعطيت أذرعًا ما دعوت به.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= إسناد الحديث على شرط الشيخين، أخرجه مسلم في صحيحه من هذا الوجه، كتاب الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه، من طريق عبد الله بن جعفر الرقي، ثنا عبيد الله بن عمرو به، رقم 2040.
تابعه حصين بن عبد الرحمن، عن ابن أبي ليلى، رواه الإمام أحمد في المسند [3/ 232] : ثنا علي بن عاصم، عنه، به رقم 13452.
وقد أغنانا وجوده في الصحيحين من حديث مالك، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس، عن الإطالة في تخريجه، فأخرجه البخاري في صحيحه من طرق عن مالك مطولًا ومختصرًا، في الصلاة، باب من دعا لطعام في المسجد، وفي الأنبياء، باب علامات النبوة في الإِسلام، وفي الأطعمة، باب من أكل حتى شبع، وفي الأيْمان والنذور، باب إذا حلف ألا يأتدم فأكل تمرًا وخبزًا.
وأخرجه مسلم في الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه من طريق يحيى بن يحيى قرأت على مالك ... فذكره، رقم 2040.
46 -قوله:"مسلم بن إبراهيم":
هو الفراهيدي أحد رجال الستة، تقدمت ترجمته في حديث رقم 39.
قوله:"هو العطار":
هو الإِمام الحافظ الثقة أبان بن يزيد العطار، كنيته أبو يزيد البصري، تعقب الذهبي في ميزانه قول ابن عدي: هو حسن الحديث متماسك، =