فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= حبه للذراع مشهورًا حتى عند اليهود، ولذلك يرى أنهم سموه فيه، قال النووي في سبب حبه - صلى الله عليه وسلم - للذراع: وذلك لسرعة نضجها، وزيادة لينها، وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها، وحلاوة مذاقها، وبعدها عن مواضع الأذى.
قوله.:"لأعطيت أذرعًا ما دعوت به":
إكرامًا له - صلى الله عليه وسلم - ولبيان علو منزلته وعظيم قدره عند ربه - صلى الله عليه وسلم - بتلبية طلبه واستجابة
دعائه بما لم تجر العادة به، قال الحافظ أبو نعيم: ووجه الدلالة من هذه الأخبار إعلامه - صلى الله عليه وسلم - فضيلته بأن الله تعالى يعطيه إذا سأل ما لم تجر العادة به تفضيلًا له وتخصيصًا، ليكون ذلك آية له في نفسه، ورفعة له في مرتبته، وإبانة له في الكرامة على الخليقة الّو التمس أذرعًا لكان الله تعالى يجيبه إلى مسألته.
وإسناد حديث الباب على شرط مسلم، فقد أخرج لشهر في الشواهد والمتابعات، وحديثه هنا في الفضائل كما ترى، وأما أبو عبيد فصحابي، تابعه عن مسلم:
1 -محمَّد بن بشار، أخرجه من طريقه الترمذي في الشمائل [/ 148] باب ما جاء في إدام رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، رقم 160، ومن طريق الترمذي أخرجه الحافظ محيي السنة البغوي في الأنوار [2/ 618] باب ذكر طعامه وإدامه - صلى الله عليه وسلم - رقم 949.
2 -ابن سعد، أخرجه في طبقاته [7/ 65] في ترجمة أبي عبيد.
3 -علي بن عبد العزيز البغوي، أخرجه من طريقه الطبراني في معجمه الكبير [22/ 335 - 336] رقم 842.
وتابعه عن أبان كل من:
1 -عفان بن مسلم، أخرج حديثه الإِمام أحمد في المسند [3/ 484] رقم 16009، وابن سعد في الطبقات [7/ 65] . =