2078 - أخبرنا أحمد بن خالد، ثنا محمَّد بن إسحاق، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي عياش، عن جابر بن عبد الله، قال: ضحى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بكبشين في يوم العيد، فقال حين وجههما: إني وجّهت وجْهِيَ للذي فطر السموات والأرض حنيفًا وما أنا من المشركين، إن صلاتي ونسكي ومحياي ومماتي لله رب العالمين، لا شريك له وبذلك أمرت وأنا أول المسلمين، اللهم إنّ هذا منك، ولك، عن محمَّد وأمته، ثم سمّى الله، وكبّر، وذبح.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
2078 - قوله:"عن يزيد بن أبي حبيب":
لم يصرح ابن إسحاق هنا بالتحديث، وصرح به عند ابن خزيمة.
قوله:"عن أبي عياش":
نسبه ابن ماجه وحده فقال: الزرقي، وقال الحافظ المزي في ترجمته: المعافري، المصري، روى عنه خالد بن أبي عمران، ويزيد بن أبي حبيب، قال الحاكم أبو أحمد: هو ممن لا يعرف له اسم. اهـ. شيخه الحافظ الذهبي في المجرد، وقال في الكاشف: لم يجرحه أحد، وقال الحافظ في التقريب: مقبول. قلت: هذه عبارة يطلقها في حالة ما إذا توبع في حديثه، وقد توبع بحمد الله كما سيأتي، وليس هو بلين كما زعم بعضهم.
قوله:"بكبشين":
زاد في رواية: أقرنين، أملحين، موجوءَين، أي خصيين، والوجاء: أن ترضّ أنثيي الفحل رضًا شديدًا يذهب بشهوة الجماع.
قوله:"عن محمَّد وأمته":
زاد غيره: من شهد لك بالتوحيد، وشهد لي بالبلاغ.
والحديث أخرجه أبو داود في الضحايا، باب ما يستحب من الضحايا، رقم =