فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
حتى أتينا البحر، وقد قذف دابة فأكلنا منها حتى ثابت أجسامنا، فأخذ أبو عبيدة ضلعًا من أضلاعها فوضعه، ثم حمل أطول رجل في الجيش على أعظم بعير في الجيش، فمر تحته. هذا معناه.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= أبي الزبير، عن جابر: وزوّدنا جرابًا من تمر لم يجد لنا غيره، قال: فكان أبو عبيدة يعطينا تمرة تمرة.
قوله:"فأصابنا جوع":
وذلك بعد أن فني الجراب، وكان أبو عبيدة قد أمر بأزوادهم فجمعها فكان يعطيهم قبضة قبضة، إلى أن صار الحال إلى تمرة قال أبو الزبير: فقلت: فكيف كنتم تصنعون؟ قال بها؟ قال: نمصها كما يمص الصبي، ثم نشرب عليها من الماء فتكفينا يومنا إلى الليل، وكنا نضرب بعصينا الخبط ثم نبله بالماء فنأكله.
قوله:"وقد قذف دابة":
زاد في رواية: يقال له العنبر، قال: فقال أبو عبيدة: ميتة، ثم قال: لا بل نحن رسل رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وفي سبيل الله، وقد اضطررتم فكلوا ... الحديث.
قوله:"فأكلنا منها":
في رواية في الصحيحين: نصف شهر، وفي رواية لمسلم: فأقمنا عليه شهرًا، ونحن ثلثمائة حتى سمنا، ولقد رأيتنا نغترف من وقب عينه بالقلال الدهن، نقتطع منه الفدر كالثور أو قدر الثور.
قوله:"حتى ثابت أجسامنا":
أي رجعت إلى القوة، قاله النووي.
قوله:"فمر تحته":
وفي رواية وجلس في حجاج عينه نفر، وفي رواية أخرى: فلقد أخذ أبو عبيدة ثلاثة عشر رجلًا فأقعدهم في وقب عينه. =