فهرس الكتاب

الصفحة 3976 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= علله بكونه أهنأ وأمرأ أي أشد هناء ومراءة، ويقال: هنيء صار هنيئًا ومريء صار مريئًا وهو أن لا يثقل على المعدة وينهضم عنها، قال: ولم يثبت النهي عن قطع اللحم بالسكين بل ثبت الحز من الكتف، فيختلف باختلاف اللحم كما إذا عسر نهشه بالسن قطع بالسكين، وكذا إذا لم تحضر السكين وكذا يختلف بحسب العجلة والتأني.

والحديث حسن لغيره من أجل عبد الكريم بن أبي المخارق، لكن روي من غير طريقه، لذلك قال الحافظ في الفتح: إسناده حسن.

وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 400، 6/ 464 - 465] ، والحميدي في مسنده برقم 564، والترمذي في الأطعمة، باب ما جاء أنه قال: انهسوا اللحم نهسًا، وقال: لا نعرفه إلَّا من حديث عبد الكريم. وعلقه البغوي في شرح السنة [11/ 297] ، وقال: غريب.

ومن طريق الحميدي أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [8/ 57] رقم 7332.

ورواه عثمان بن أبي سليمان، عن صفوان، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [3/ 401، 6/ 466] ، وأبو داود في الأطعمة، باب في أكل اللحم، رقم 3779، والطبراني في معجمه الكبير [8/ 57] رقم 7333، وصححه الحاكم [4/ 112 - 113] ، ووافقه الذهبي! وقد قال أبو داود وغيره: عثمان لم يسمع من صفوان.

ورواه أيضًا محمَّد بن الفضل بن العباس، عن صفوان، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير برقم 7331.

وقال الحافظ في الفتح: وأخرجه ابن أبي عاصم من وجه آخر عن صفوان بن أمية فهو حديث حسن، وليس فيه التصريح بالنهي، وأكثر ما فيه أن النهس أولى.

قلت: وهو الذي ذهب إليه المصنف كما يفهم من ترجمة الباب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت