فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
عبد الله، ثم ولّى، فقال عبد الله: اللهم إني لا أحل لأحد أن يقول عليّ ما لم أقل، وإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: من شرب الخمر شربة لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإنْ تاب تاب الله عليه -فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة- كان حقًّا على الله أن يسقيه من ردغة الخبال يوم القيامة.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة":
ولفظ غيره: لم تقبل له صلاة أربعين صباحًا، فإن مات، دخل النار، فإن تاب، تاب الله عليه، فإن عاد، فشرب فسكر، لم تقبل له صلاة أربعين، فإن مات دخل النار، فإن تاب تاب الله عليه، فإن عاد الرابعة، كان حقًّا على الله أن يسقيه من طينة الخبال يوم القيامة، قالوا: يا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وما طينة الخبال؟ قال: عصارة أهل النار.
قوله:"رَدْغَة الخبال":
جاء تفسيرها في بعض طرق الحديث كما سيأتي أنها عصارة أهل النار، وقال بعضهم: هو الطين والوحل الكثير الشديد.
والإسناد على شرط الصحيح، غير عبد الله بن فيروز الديلمي وهو من ثقات التابعين.
أخرجه الإِمام أحمد في المسند [2/ 176] ، والنسائي في الأشربة، باب توبة شارب الخمر، رقم 5670، وابن ماجه في الأشربة، باب من شرب الخمر لم تقبل له صلاة، رقم 3377، جميعهم من طريق الأوزاعي به، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 5357.
وأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 197] ، والنسائي برقم 5664، من طريق عروة بن رويم، عن ابن الديلمي به.
وأخرجه الإمام أحمد في مسنده [2/ 189] ، والبزار [3/ 357 كشف الأستار] رقم 2936، من طريق نافع بن عاصم، عن ابن عمرو، وصححه الحاكم في المستدرك [4/ 146] ، ووافقه الذهبي في التلخيص.