ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"الله ورسوله":
زاد غير شيخ المصنف عن الأوزاعي فقال: حسبنا.
قوله:"إنا كنّا أصحاب كرم":
فيه دليل على من يقول بجواز إطلاق ذلك على العنب، لكن يحتمل أن فيروز لم يكن يعلم بالنهي، ويحتمل أن يكون ذلك قبل النهي، لكن وقع في رواية ضمرة، عن السيباني: إن لنا أعنابًا، فيمكن أن يقال حيئنذ أن بعض الرواة تصرف في اللفظ، والله أعلم.
قوله:"في الشنان":
تقدم معناها في كتاب فضائل النبي - صلى الله عليه وسلم - وهي الأسقية تكون من الأدم وغيرها واحدها شن، وأكثر ما يقال ذلك في الجلد الرقيق أو البالي من الجلود.
قوله:"واشربوه على غدائكم":
زاد في رواية: قلت: أفلا نؤخره حتى يشتد، قال: لا تجعلوه في القلل، واجعلوه في الشنان، فإنه إن تأخر صار خلًا.
قوله:"أتى عليه العصران":
كذا في الأصول، وعند غيره: فإنه إن تأخر عن عَصْره صار خلًا، وفي رواية: إن تأخر عن حينه، فيحتمل أن يكون المعنى على رواية الباب: إذا أتى عليه يومان.
والحديث أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [18/ 331] رقم 851 من طريق محمد أحمد بن مسعود المقدسي، ثنا محمد بن كثير به مختصرًا.
وأخرجه الإِمام أحمد من طريق الوليد بن مسلم [4/ 232] ، والنسائي في الأشربة، باب ما يجوز شربه من الأنبذة رقم 5735، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [5/ 142] رقم 2680، والطبراني في معجمه الكبير [18/ 330] رقم 847 ثلاثتهم من طريق بقية، وأبو يعلى في مسنده =