فهرس الكتاب

الصفحة 4088 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الرؤيا إذا عبرت فلا يقصها إلَّا على وادّ، رقم 3914، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 204 - 206] رقم 461، 464، والبغوي في شرح السنة برقم 3282، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 6050.

وتابعه أيضًا: حماد بن سلمة، عن يعلى، أخرجه الإِمام أحمد مختصرًا [4/ 10] ، والطبراني في معجمه الكبير [19/ 205 - 206] ، رقم 463، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 6055.

قوله:"هي على رجل طائر":

قال الخطابي رحمه الله: هو مثل، ومعناه أنها لا، تستقر قرارها ما لم تعبر قال الطيبي: شبه الرؤيا بالطائر السريع طيرانه، وقد علق على رجله شيء يسقط بأدنى حركة، فينبغي أن يتوهم للمشبه حالات متعددة مناسبة لهذه الحالات، وهي أن الرؤيا مستقرة على ما يسوقه التقدير إليه من التعبير، فإذا كانت في حكم الواقع قيّض وألْهم من يتكلم بتأويلها على ما قدره فيقع سريعًا، وإن لم يكن في حكمه، لم يقدر لها من يعبرها.

وروى الحافظ عبد الرزاق في المصنف من حديث معمر، عن أيوب، عن أبي قلابة، رفعه: الرؤيا تقع على ما يعبر، ومثل ذلك مثل رجل رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها، فإذا رأى أحدكم رؤيا فلا يحدث بها إلَّا ناصحًا أو عالمًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت