فهرس الكتاب

الصفحة 4111 من 5829

-والله خير- فإذا هو النفر من المؤمنين يوم أحد، وإذا الخير ما جاء الله به من الخير وثواب الصدق الذي آتانا بعد يوم بدر.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= يتناطحون، فتعقبه الحافظ برؤيا ملك مصر، قال: ومن وجوه التعبير أن يشتق من الاسم معنى مناسب وهو البقْر -بسكون القات- وهو شق البطن وقد وقع في حديث ابن عباس ومرسل عروة ما يؤيد ذلك وفيه: تأولت البقر التي رأيت بقرًا يكون فينا، قال: فكان ذلك من أصيب من المسلمين.

وسيأتي في الحديث بعده، بزيادة: بقرًا تنحر، وأنه النفر الذين أصيبوا، قال الإِمام النووي رحمه الله: وبهذه الزيادة يتم تأويل الرؤيا، ونحر البقر قتل الصحابة.

قوله:"والله خير":

قال الإِمام النووي رحمه الله: قال القاضي عياض: ضبطنا هذا الحرف عن جميع الرواة: والله خيرٌ برفع الهاء والراء على المبتدأ والخبر، قال أكثر الشراح: معناه ثواب الله خير أي: صنع الله بالمقتولين خير لهم، قال القاضي: والأولى قول من قال: والله خير من جملة الرؤيا، وكلمة ألقيت إليه، وسمعها في الرؤيا عند رؤياه البقر، بدليل تأويله لها بقوله: وإذا الخير ما جاء به.

وقال الحافظ في الفتح: قال السهيلي: معناه: رأيت بقرًا تنحر والله عنده خير، قال الحافظ: وقع في رواية ابن إسحاق وإني رأيت والله خيرًا، رأيت بقرًا .. قال: وهي أوضح، والواو للقسم، والله بالجر، وخيرًا مفعول رأيت.

قوله:"آتانا":

زاد في رواية: الله.

والحديث أخرجه الإِمام البخاري في المناقب، باب علامات النبوة، رقم 3622، وفي المغازي، باب (بدون ترجمة) رقم 3987، وفي باب من قتل من المسلمين يوم أحد، رقم 4081، وفي كتاب التعبير، باب إذا رأى بقرًا تنحر، رقم 7035، وفي باب إذا هز سيفًا في المنام، رقم 7041 في جميع هذه المواضع من طريق أبي العلاء، عن أبي أسامة به. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت