فهرس الكتاب

الصفحة 4129 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= طريقه عن الزهري.

قوله:"ولعينيك":

كذا في الأصول، وفي المطبوعة: ولنفسك!.

والحديث حسن من أجل ابن إسحاق، وهو صحيح لغيره، عزاه الحافظ العراقي في تخريج الإِحياء من هذا الوجه للمصنف حسب.

قال أبو عاصم: قد روي هذا الحديث عن الزهري من غير هذا الوجه، ومن غير هذا الوجه أيضًا عن ابن إسحاق.

فأخرج الحافظ عبد الرزاق في المصنف [6/ 167] رقم 10375، ومن طريقه الإِمام أحمد في المسند [6/ 226] ، والبزار في مسنده [2/ 174 كشف الأستار] رقم 1458، وصححه ابن حبان برقم 9 من حديث معمر عن الزهري، عن عروة وعمرة عن عائشة أنها قالت: دخلت امرأة عثمان بن مظعون -واسمها خولة بنت حكيم- على عائشة وهي بذة الهيئة فسألتها عائشة: ما شأنك؟ فقالت: زوجي يقوم الليل ويصوم النهار، فدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - فذكرت عائشة ذلك له، فلقي النبي - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن مظعون فقال: يا عثمان إن الرهبانية لم تكتب علينا، أما لك فيّ أسوة حسنة؟! فوالله إني لأخشاكم لله وأحفظكم لحدوده.

وفي رواية إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن أبي بردة عن أبي موسى عند أبي يعلى [13/ 216] رقم 7242، ومن طريقه ابن حبان برقم 316 أن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قاله له: يا عثمان أما لك فيّ أسوة؟ قال: وما ذاك يا رسول الله فداك أبي وأمي؟ قال: أما أنت فتقوم الليل وتصوم النهار وإن لأهلك عليك حقًّا، وإن لجسدك عليك حقًّا صل ونم، وصم وأفطر، قال: فأتتهم المرأة بعد ذلك عطرة كأنها عروس، فقلن لها: مه؟ قالت: أصابنا ما أصاب النساء. وأخرجه ابن سعد في الطبقات [3/ 395] من حديث زهير =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت