ـــــــــــــــــــــــــــــ
= يعني: مرسلًا. اهـ. وهو عند ابن أبي شيبة في المصنف من طريق ابن علية كذلك [4/ 386] .
وقد أخرج حديث حماد الموصول: الإِمام أحمد في مسنده [6/ 144] ، ابن أبي شيبة في المصنف [4/ 386 - 387] ، وأبو داود في النكاح، باب القسم بين النساء، رقم 2134، والترمذي فيه، باب ما جاء في التسوية بين الضرائر، رقم 1140، وقال هكذا رواه غير واحد عن حماد بن سلمة، ورراه حماد بن زيد وغير واحد عن أيوب، عن أبي قلابة مرسلًا، وهذا أصح من حديث حماد بن سلمة.
قلت: تقدم غير مرة أن الرفع زيادة علم، والزيادة من الثقة مقبولة.
وأخرجه النسائي في العشرة، باب ميل الرجل إلى بعض نسائه دون بعض، رقم 8891، وابن ماجه في النكاح، باب القسمة بين النساء، رقم 1971، وابن أبي حاتم في العلل [1/ 425] ، والبيهقي في السنن الكبرى [7/ 298] ، جميعهم من طرق عن حماد بن سلمة به، وصححه ابن حبان -كما في الإحسان- برقم 4205، والحاكم في المستدرك [2/ 187] ، ووافقه الذهبي.
قوله:"هذه قسمي":
وفي"ك": قسمتي.