فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= خالف ابن أبي عتيق عامة الرواة عن الزهري، فقال عنه، عن عروة، عن عائشة، أخرجه البخاري في تاريخه [1/ 440] وقال: والأول أصح.
فائدة: كتبتها بطولها في الزيادات على التقريب، وأذكرها هنا لمناسبتها فقد ذهل الحفاظ: المزي في التهذيب دون التحفة، والعراقي وابن حجر عن شيخ أبي داود في هذا الحديث:"لا تضربوا إماء الله": وكأنهم لم يقفوا على رواية المصنف هذه، يظهر ذلك مما ذكروه في شيخ أبي داود في هذا الحديث.
قال الحافظ المزي في التحفة [2/ 9 - 10] : حديث: لا تضربوا إماء الله. د. في النكاح عن محمد بن أحمد بن أبي خلف وأحمد بن عمرو بن السرح ... الخ. فتعقبه الحافظ ابن حجر في النكت الظراف بقوله: الذي وقع في رواية اللؤلؤي: حدثنا ابن أبي خلف، والذي في رواية ابن داسة وابن الأعرابي: حدثنا أحمد بن محمَّد بن أبي خلف. قال شيخنا -يعني العراقي-: كان ينبغي أن يبهمه، وإذا صرّح أن ينبه على ما وقع، ثم على الصواب. اهـ.
كذا قال ولا ملامة على الحافظ المزي لأنه قد أتى بما ظن الحافظ العراقي أنه لم يأت به، وذلك في محله من تهذيب الكمال، وكأن الحافظ لم يقف عليه.
ثم قال الحافظ ابن حجر في التقريب بناء على ذلك: أحمد بن محمد بن أحمد بن أبي خلف البغدادي، ثقة، من العاشرة، مات سنة ثلاث وثلاثين! قال أبو عاصم: هذه الترجمة من أغرب ما وقع للحافظ في التقريب حيث سمى رجلًا، وعقد له ترجمة ووثقه، وذكر فيها سنة الوفاة والطبقة ثم رقّم عليه برقم أبي داود، ولا يدرى أخلق الله رجلًا يسمى أحمد بن محمَّد بن أحمد أم لا. =