فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
2538 - أخبرنا عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن سهل بن سعد قال: بينما رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حُجرةٍ ومعه مِدْرى يحك به رأسه اطلع إليه رجل، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم: لو أعلم أنك تنظر لقمت حتى أطعن به عينك، وإنما جعل الإِذن من أجل النظر.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"مدرى":
هي المشط، له أسنان يسيرة.
قوله:"تنتظرني":
كذا في الأصول في الرواية الأولى، وكذا وقع عند البخاري في حديث الليث عن الزهري، وعند مسلم، في إحدى روايات الزهري، قال النووي: هكذا هو في أكثر النسخ أو كثير منها، وفي بعضها: تنظرني بحذف التاء الثانية، قال القاضي: الأول رواية الجمهور، قال: والصواب الثاني، ويحمل الأول عليه، وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: قوله:"تنتظر": كذا لهم، وللكشميهني: تنظر وهي أولى، والأخرى بمعناها. اهـ.
قال أبو عاصم: صوّب ناشروا الكتاب في طبعاتهم الكلمة وجعلوها: تنظرني!!.
قوله:"لطعنت بها":
وأفقأ بها عينك بما ارتكبت من المحرم، قال الإِمام النووي معلقًا على رواية مسلم التي ذكرتها في أول الباب وفيها: فقد حل لهم أن يفقئوا عينه، قال: محمول على ما إذا نظر فرماه بحصاة ففقأ عينه، يعني: فلا ضمان.
والحديث أخرجه البخاري في اللباس، باب الامتشاط، رقم 5924، وفي الاستئذان، باب الاستئذان من أجل البصر، رقم 6241، ومسلم في الآداب، باب تحريم النظر في بيت غيره، رقم 2156، من طرق عن الزهري به.
2538 - قوله:"به عينك":
كذا في"ك"بالإِفراد، وكذا هي للأكثر، وفي النسخ الأخرى: بالتثنية.