ـــــــــــــــــــــــــــــ
= طريق الطيالسي وغيره، والخرائطي في مكارم الأخلاق [2/ 811] رقم 624، وصححه ابن حبان برقم 4754، 4755.
تذييل: تعقب الحافظ ابن حجر رحمه الله في الإِصابة الترمذي والبغوي لقولهما عن حديث صخر الغامدي الصحابي: ما له غيره -يعني حديث الباب- فقال: وتعقب بأن الطبراني أخرج له آخر متنه: لا تسبوا الأموات. اهـ. ثم وقفت عليه في المعجم الكبير، فرأيته من رواية شيخه عبد الله بن محمَّد بن سعيد بن أبي مريم، قال ابن عدي: يروي عن الفريابي وغيره بالبواطيل، ثم أورد له من روايته عن الفريابي الحديث الذي ذكره الحافظ: لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء، ثم قال ابن عدي: ويروي شعبة هذا الحديث عن الأعمش، عن مجاهد، عن عائشة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، فأحسن ظننا بابن أبي مريم أنه دخل له حديث في حديث إن لم يكن تعمد، وإنما بهذا الإِسناد: بارك لأمتي في بكورها. اهـ. فرجع الكلام إلى حديث الباب وتبين أن ما قاله الترمذي والبغوي صحيح، والله أعلم.