ـــــــــــــــــــــــــــــ
= الحديث المتقدم قريبًا، وإذا كان الأمر كذلك فلا نطيل البحث بإعادة تخريجه، وبالله التوفيق.
وأخرج الإِمام أحمد في مسنده [4/ 127 - 128] ، والبزار كذلك [2/ 291 كشف الأستار] رقم 1734، والطبراني في معجمه الكبير [18/ 259 - 260] رقم 649 من حديث أم حبيبة بنت العرباض عن أبيها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يأخذ الوبرة من الفيء فيقول: ما لي من هذا إلَّا مثل ما لأحدكم إلَّا الخمس وهو مردود عليكم، فردوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول فإنه عار وشنار على صاحبه يوم القيامة.
قال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد [5/ 337] : أم حبيبة لم أجد من وثقها ولا جرحها، وبقية رجاله ثقات.
تنبيه: في النسخة الهندية العتيقة -وكذا المطبوعة- عقب هذا الباب:"باب ما جاء أنه قال: أدّوا الخياط والمخيط، قال: وبهذا الإِسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يقول: أدوا الخياط والمخيط، وإياكم والغلول، فإنه عار على أهله يوم القيامة، والذي أثبتناه هو الموافق لما في الأصول، ولا أظن أنّ هذه الترجمة تثبت، حيث يظهر التكرار فيما لو أردنا إثباتها هنا."