ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فهذا ما وصل إليه جهدي من تخريج حديث ابن مسعود من غير طريق ابن معيز، فأما حديث ابن معيز، فأخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 404] من طريق سليمان بن داود الهاشمي، عن أبي بكر، به، ومن طريق الإِمام أحمد أخرجه الخطيب في الأسماء المبهمة [/ 186] ، وأخرجه الدارقطني في المؤتلف والمختلف [2/ 2017] من طريق الحسن بن عرفة، عن أبي بكر به، وأخرجه الطحاوي في المشكل [4/ 61] من طريق أبي غسان مالك بن إسماعيل، عن أبي بكر به (وفي الإِسناد سقط) .
قوله:"أسْقِدُ":
ويقال أيضًا بالتشديد: أُسَقِّدُ، يقال: أَسْقَد (بالدال المهملة) وسقَّد فرسه إذا ضمَّره، واستشهد صاحب تاج العروس واللسان بحديث الباب من طريق ابن معيز هذا.
تنبيه: وقع في بعض النسخ: أسفد بالفاء، وفي بعضها: أسفر بالراء، وفي بعضها: بالشجر.
قال الدكتور مصطفى البغا في طبعته: أسفر: اكنس لها ورق الشجر المتساقطة لتعلفه، من السَّفْر وهو الكنس، والسُّفارة: الكناسة! قال: وفي ظـ: اسفد من السفاد، وهو من البهائم بمعنى الجماع من الإِنسان!!
قوله:"من السّحر":
هو وقت ما قبل الفجر.
قوله:"فضرب عنقه":
قال الإِمام الخطابي رحمه الله: ويشبه أن يكون مذهب ابن مسعود في قتله من غير استتابة أنه رأى قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لولا أنك رسول لضربت عنقك"حكمًا منه بقتله لولا علة الرسالة فلما ظفر به وقد ارتفعت العلة أمضاه فيه ولم يستأنف له حكم سائر المرتدين. قال: وفيه حجة لمذهب مالك في قتل =