فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= عرق ولا مفصل إلَّا دخله، والله يا معشر العرب لئن لم تقوموا بما جاء به نبيكم لغيركم من الناس أحرى ألا يقوم به.
قال الإِمام الخطابي رحمه الله: في الحديث دلالة على أنّ هذه الفرق كلها غير خارجة من الدين، إذ قد جعلهم النبي - صلى الله عليه وسلم - كلهم من أمته، وفيه أيضًا: أن المتأول لا يخرج من الملّة وإن أخطأ في تأويله.
وقوله: كما يتجارى الكَلَب بصاحبه، فإن الكلب داء يعرض للإنسان من عضة الكلْب، وهو داء عظيم إذا تجارى بالإِنسان تمادى وهلك. اهـ.
ورجال إسناد الحديث ثقات، ليس فيهم من يضعف، غير أن أزهر الحرازي تكلم فيه لبدعته.
تابعه عن أبي المغيرة:
1 -الإِمام أحمد، أخرجه في المسند [4/ 102] ، ومن طريقه أبو داود في السنة, رقم 4596.
2 -محمَّد بن يحيى، أخرجه أبو داود برقم 4596، ومحمد بن نصر في السنة برقم 51.
3 -عبد الوهاب بن نجدة، أخرجه الطبراني في معجمه الكبير [19/ 376] رقم 884.
4 -أبو نشيط محمَّد بن هارون، أخرجه الآجري في الشريعة [/18] .
5 -إبراهيم بن هانيء النيسابوري، أخرجه الآجري في الشريعة [/18] .
وتابع أبا المغيرة، عن صفوان بن عمرو:
1 -أبو اليمان الحكم بن نافع، أخرجه ابن بطة في الإبانة برقم 268، واللالكائي في شرح أصول الاعتقاد برقم 150، والطبراني في معجمه الكبير =