ـــــــــــــــــــــــــــــ
= ختم بالاتفاق، وانقرض العصر عليه، كان إجماعًا، قاله البغوي.
وإسناد الحديث ضعيف بشريك، وحسين بن عبد الله والعمل عليه عند أهل العلم كما تقدم، أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [1/ 303، 317، 320] ، وابن ماجه في العتق، باب أمهات الأولاد، رقم 2515، والطبراني في معجمه الكبير [11/ 209] رقم 11519، والدارقطني [4/ 130، 130 - 131] ، والبيهقي في السنن الكبرى [10/ 346] ، جميعهم من طرق عن شريك به. وقال الحاكم [2/ 119] صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وتعقبه الذهبي بأن حسين متروك الحديث. قلت: ليس هو بمتروك، ولكن ضعفه الجمهور.
تابعه أبو بكر بن أبي سبرة -أحد الضعفاء- عن حسين، أخرجه الدارقطني [4/ 113، 133] رقم 21، 25، 26، والحاكم في المستدرك [2/ 19] , ومن طريقه البيهقي في السنن الكبرى [10/ 346] ، ولفظه: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأم إبراهيم حين ولدت: أعتقها ولدها.
قال البيهقي: ابن أبي سبرة ضعيف لا يحتج به إلَّا أنه قد روى عن غيره، عن حسين ثم ساقه من طريق أبي أويس [10/ 346] ، وأخرجه أيضًا الدارقطني [4/ 132، 133] رقم 24، 27.
قال البيهقي: رواه أبو أويس عن حسين مرسلًا، وقيل: عن أبي أويس موصولًا بذكر ابن عباس فيه على معنى اللفظ الأول [لفظ ابن أبي سبرة] .
قلت: رواه سفيان أيضًا عن حسين، أخرجه الدارقطني [4/ 131] رقم 21، ورواه أيضًا عبد الله بن سلمة بن أسلم، عن حسين أخرجه الدارقطني [4/ 131] رقم 22، ورواه الدارقطني [4/ 131 - 132] ، ومن طريقه البيهقي [10/ 346] ، من حديث ابن أبي سارة -وهو مجهول- وعن حسين به.
وأخرجه الحافظ عبد الرزاق في المصنف [7/ 290] ، عن أبي سفيان، عن =