ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وصححه الحاكم على شرط البخاري، وتعقبه الشيخ تقي الدين في الإِمام بأنه على شرط الترمذي، وكذا تعقبه غير واحد من المعاصرين، وفاتهم بأنه إنما قال على شرط البخاري لكونه يصحح سماع الحسن من سمرة، رواه عنه الترمذي في غير ما حديث، وكذا في العلل له، وإذا كان البخاري يصحح سماع الحسن من سمرة فهي على شرطه من ناحية الاتصال، فتأمل هذه فإنها دقيقة خفيت على الكثير، وبالله التوفيق.