فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= فيه جهالة، وقال الحافظ ابن حجر في التقريب: مقبول.
قوله:"ثم إن الأقرع بن حابس":
يستفاد من رواية المصنف تسمية المبهم في غير رواية المصنف حيث وقع فيها: فقام رجل، وفي بعضها: فقال رجل.
قوله:"مثل ماء العِدّ":
الذي لا انقطاع له، كماء البئر، والعين، والعِدُّ: الكثرة، أو الشيء الكثير والوفير.
قوله:"فاستقال النبي - صلى الله عليه وسلم -":
إكرامًا له وتطييبًا لخاطره، يظهر هذا من اللفظ، قال الخطابي: إذا أقطع الحاكم معدنًا نظر، فإن كان المعدن شيئًا ظاهرًا كالنفط والقار ونحوهما فإنه مردود لأن هذه منافع حاصلة، وللناس فيها مرفق، وهي لمن سبق إليها ليس لأحد أن يتملكها فيستأثر بها على الناس، قال: وفي هذا من الفقه: أن الحاكم إذا تبين له الخطأ في حكمه نقضه، وصار إلى ما استبان له من الصواب.
قوله:"قد أقلتك":
في"ك": قد أقلته.
قوله:"وغيلًا بالجوف":
في النسخ الخطية:"وكذا بالجوف"، والظاهر أنّ الكلمة تصحفت، إلَّا أني لا أجزم بتحديد الصواب فيها لاختلاف الروايات، ففي رواية ابن سعد وابن أبي عاصم: وغيلًا -بالغين المعجمة، بعدها تحتية- والغيل: موضع كالواد به الماء والشجر الكثيف، وفي رواية الدارقطني: ونخيلًا (ولا يبعد أن تكون تصحفت) وفي رواية الطبراني: وعشبًا.
وكذا الجوف -تصحفت- فوقعت في بعض الروايات: الجرف، قال ياقوت: الجوف من أرض مراد وهو في أرض سبأ، وقال غيره: من أعمال صنعاء باليمن.
والحديث طرف من الحديث الآتي في الحمى برقم 2775، منهم من يرويه =