فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قال الدارقطني: من أسنده فقد وهم.
وقد انتصر ابن الجوزي في التحقيق للإمام أحمد، فضعف حديث الباب الذي احتج به أبو حنيفة، قال الزيلعي: اعلم أن ابن الجوزي إنما تمحل في تضعيف هذا الحديث لأنه احتج به لأبي حنيفة على أحمد في قوله: إن حريمها خمسة وعشرون ذراعًا، واحتج لأحمد بحديث أخرجه الدارقطني عن محمَّد بن يوسف المقريء، ثنا إسحاق بن أبي حمزة، ثنا يحيى بن أبي الخطيب، ثنا هارون بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: حريم البئر البدي خمسة وعشرون ذراعًا، وحريم البئر العادية خمسون ذراعًا، قال الدارقطني: الصحيح مرسل عن ابن المسيب، ومن أسنده فقد وهم، قال في"التنقيح": قال الدارقطني: محمَّد بن يوسف المقريء، وضع نحوًا من ستين نسخة، ووضع من الأحاديث المسندة، والنسخ ما لا يضبط، وقد رواه أبو داود في"المراسيل"عن محمَّد بن كثير عن سفيان الثوري، عن إسماعيل بن أمية عن الزهري، عن سعيد مرسلًا، وهو الصواب. اهـ.
تابعه عن إسماعيل: عبد الوهاب بن عطاء الخفاف، أخرجه ابن ماجه في الرهون، باب حريم البئر، رقم 2486، ومن طريق ابن ماجه ابن الجوزي في التحقيق [2/ 225] رقم 1604، وعلقه الحافظ البغوي في شرح السنة [8/ 281] قال الحافظ البوصيري في الزوائد [2/ 272] : هذا إسناد ضعيف من الطريقين معًا لأن مدار الحديث فيه على إسماعيل بن مسلم المكي، وقد تركه ابن مهدي، وابن المبارك، ويحيى القطان ... قال: ورواه الدارمي في مسنده من طريق إسماعيل بن مسلم به. اهـ.
كذا قال رحمه الله: مداره على إسماعيل بن مسلم فوهم، فقد تابعه الأشعث عن الحسن، أخرجه الطبراني فيما ذكره الحافظ الزيلعي في نصب الراية =