فهرس الكتاب

الصفحة 491 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الدورقي وهو بعيد، وما أجزم بأن الدورقي سمع إبراهيم بن سعد، ويحتمل، فأما من قال: هو يعقوب بن إبراهيم بن سعد فقد أخطأ، فإن البخاري لم يدركه، ومنهم من جوز أن يكون يعقوب بن محمَّد الزهري أحد الضعفاء. اهـ.

ووثقه ابن معين، وقال البخاري: لم نر إلَّا خيرًا، وضعفه أبو حاتم ,وفي التقريب: صدوق ربما وهم، فالله أعلم.

قوله:"ثنا عبد العزيز بن محمد":

الدراوردي الإِمام أبو محمَّد الجهني مولاهم، المدني، ودراورد قرية بخراسان، وهو أحد رجال الستة، أخرج له البخاري مقرونًا بغيره، تكلم فيه البعض لسوء حفظه، قال الإِمام أحمد: كان إذا حدث من حفظه يهم، ليس هو بشيء، وإذا حدث من كتابه فنعم، وقال أبو زرعة: سيِّيء الحفظ، قال الحافظ الذهبي: حديثه في دواوين الإِسلام الستة لكن البخاري روى له مقرونًا بغيره، وبكل حال فحديثه وحديث ابن أبي حازم لا ينحط عن مرتبة الحسن. اهـ.

قوله:"عن ابن أخي الزهري":

هو محمَّد بن عبد الله بن مسلم الزهري، المدني، لازم عمه وحدث عنه كثيرًا، وتفرد عنه بثلاثة أحاديث تستغرب قاله الحافظ الذهبي، وكان غنيًّا صاحب ثروة ودنيا قتله ابنه وغلمانه لأجل ماله، ثم إنهم ظفروا بالغلمان فقتلوا به. قال ابن معين وأبو حاتم: ليس بالقوي، زاد أبو حاتم: يكتب حديثه. وقال ابن عدي: لم أر بحديثه بأسًا ولا رأيت له حديثًا منكرًا فأذكره إذا روى عنه ثقة، وقال الحافظ في التقريب: صدوق له أوهام.

قوله:"فما وجدت أحدًا أشد إنفاقًا لهذا المال":

قال الحافظ ابن كثير: وكيف لا يكون كذلك وهو رسول الله - صلى الله عليه وسلم - المجبول على أكمل الصفات، الواثق بما في يدي الله، الذي أنزل الله عليه في محكم كتابه: {وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ ...} الآية، وقال تعالى: وَمَا =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت