ـــــــــــــــــــــــــــــ
= قوله:"عن عامر":
هكذا في أصل السند في الأصول، وفي التعليق الآتي للمصنف:"أبو عامر"، وكل ذلك صحيح قد قيل فيه، والذي رأيته في رواية زيد بن الحباب: عامر، كذلك أخرجه الإِمام أحمد، وابن أبي شيبة في المصنف، ومن طريقه ابن ماجه، عن زيد.
وقال أبو كريب، عنه عند الطحاوي في المشكل: عن أبي عامر، قال الحافظ المزي: أبو عامر الحجْري، الأزدي، المعافري، المصري، ويقال: عامر (ق) ، والصحيح: أبو عامر. اهـ.
وكذلك ذكره المصنف بكنيته في التعليق الآتي، وأبو عامر -أو: عامر- عداده في التابعين صرح الإِمام البخاري بسماعه من أبي ريحانة، روى عنه اثنان، ولم يضعف أو يوثق، ولحديثه شواهد كثيرة، ثم إنه قد توبع، رواه أبو الحصين الحَجْري مرة عن أبي ريحانة، كذلك قال الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب عنه، إسناده على شرط الصحيح.
فأما حديث الباب، فقد ذكر بعض الحفاظ أنه مما استغرب من حديث يحيى بن أيوب، قال ابن يونس: كان أحد الطلابين للعلم، حدث عن أهل مكة والمدينة والشام وأهل مصر والعراق، وحدث عنه الغرباء بأحاديث ليست عند أهل مصر عنه، فحدث عنه يحيى بن إسحاق السيلحيني، عن يزيد بن أبي حبيب، عن ربيعة بن لقيط، عن ابن حوالة: من نجا من ثلاث، ليس هذا بمصر من حديث يحيى بن أيوب، وروى عنه أيضًا عن يزيد، عن ابن شماسة، عن زيد بن ثابت: طوبى للشام، مرفوعًا، وليس هو بمصر من حديث يحيى. وأحاديث جرير بن حازم، عن يحيى بن أيوب، ليس عند المصريين منها حديث، وهي تشبه عندي أن تكون من حديث ابن لهيعة، والله أعلم.
وروى زيد بن الحباب عن يحيى بن أيوب، عن عياش بن عباس، عن =