2838 - أخبرنا يحيى بن حسان، ثنا حماد بن سلمة، عن أبي الزبير، عن علي بن عبد الله البارقي، عن عبد الله بن عمر، أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان إذا سافر فركب راحلته كبّر ثلاثًا ويقول: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ * وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} اللَّهمَّ إني أسألك في سفري هذا البرّ والتقوى ومن العمل ما ترضى، اللَّهمَّ هوِّن علينا السَّفر، واطوِ لنا بُعد الأرض، اللَّهمَّ أنت الصّاحب في السَّفر، والخليفة في الأهل، اللَّهمَّ أصحبنا في سفرنا واخلفنا في أهلنا بخير.
ـــــــــــــــــــــــــــــ
= النون، قال أبو عبيد: سئل عاصم عن معناه، فقال: ألم تسمع قولهم حار بعدما كأن أي أنه كان على حالة جميلة، فرجع عنها، والله أعلم.
2838 - قوله:"عن علي بن عبد الله البارقي":
الأزدي، من رجال الجماعة صدوق، وقد تقدم، فأما عنعنة أبي الزبير فلا تضر لتصريحه بالإِخبار عند الحافظ عبد الرزاق في المصنف [5/ 155] رقم 9232.
ومن طريق عبد الرزاق أخرجه الإِمام أحمد في مسنده [2/ 150] ، وأبو داود في الجهاد، باب ما يقول الرجل إذا سافر، رقم 2599، والطبراني في الدعاء [2/ 1176] رقم 810.
وأخرجه مسلم في الحج، باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره، رقم 1342، والإِمام أحمد في مسنده [2/ 144] ، والترمذي في الدعوات، باب ما يقول إذا ركب الناقة، رقم 3447، وقال: حسن غريب، والنسائي في اليوم والليلة برقم 548، والطبراني في الدعاء برقم 811، وابن حبان في صحيحه برقم 2695، 2696، والحاكم في المستدرك [2/ 254] ، والمحاملي في الدعاء له برقم 24، 25، وغيرهم من طرق عن أبي الزبير به.
قوله:"وأخلفنا في أهلنا بخير":
وفيه زيادة تأتي في باب ما يقول إذا قفل من السفر، حديث رقم 2847.