فهرس الكتاب

الصفحة 4990 من 5829

2852 - أخبرنا محمد بن يزيد الحزامي، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا الأوزاعي، قال: حدثني عمير بن هانيء العنسي، قال: حدثني جنادة بن أبي أمية قال: حدثني عبادة بن الصامت، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: من تعارّ من الليل فقال: لا إله إلَّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلَّا الله والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله، ثم قال: رب اغفر لي -أو قال: ثم دعا- استجيب له، فإن عزم فتوضأ ثم صلى تُقبِّلت صلاته.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

2852 - قوله:"حدثني عمير بن هانيء العنْسي":

أبو الوليد الدمشقي، الإِمام التابعي الثقة، حديثه في الكتب الستة.

قوله:"من تعارّ":

أصل التعار: السهر والتقلب على الفراش، ويقال: لا يكون كذلك إلَّا مع صوت أو كلام، مأخوذ من عرار الظليم وهو صوته، والمراد: إذا استيقظ من الليل بعد نومه.

قوله:"أو قال: ثم دعا":

على الشك، قال الحافظ في الفتح: ويحتمل أن تكون للتنويع، ويؤيد الأول ما عند الإِسماعيلي بلفظ ثم قال: رب اغفر لي، غفر له، أو قال: فدعا، استجيب له. شك الوليد، وكذا عند أبي داود وابن ماجه بلفظ: غفر له، قال الوليد: أو قال: دعا استجيب له. وفي رواية علي بن المديني ثم قال: رب اغفر لي، أو قال: ثم دعا. واقتصر في رواية النسائي على الشق الأول.

والحديث أخرجه الإِمام البخاري في التهجد، باب فضل من تعار من الليل فصلى، رقم 1154، والإِمام أحمد في المسند [5/ 313] ، والترمذي في الدعوات، باب ما جاء في الدعاء إذا انتبه من الليل، رقم 3414، والنسائي في اليوم والليلة رقم 861، وابن السني برقم 749، وصححه ابن حبان برقم 2596، والبغوي في شرح السنة برقم 953، والبيهقي في السنن الكبرى [3/ 5] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت