ـــــــــــــــــــــــــــــ
= 1 - عيسى بن يونس، أخرجه الإِمام البخاري في المغازي، باب غزوة الحديبية رقم 4156.
2 -يحيى بن سعيد، أخرجه الإِمام أحمد في المسند [4/ 193] .
3 -عمر بن علي المقدمي، أخرجه البخاري في تاريخه [7/ 434] الترجمة رقم 1902 وخالفهم عنه فرفعه:
1 -محمد بن عبيد، أخرجه الإِمام أحمد [4/ 193] ، والبخاري في تاريخه [7/ 434] .
2 -وكذا قال أخوه يعلى، أخرجه الإِمام أحمد [4/ 193] .
3 -وحفص بن غياث، أخرجه ابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني [4/ 334] رقم 2369، والبخاري في تاريخه الكبير [7/ 434] الترجمة رقم 1902، والطبراني في معجمه الكبير [20/ 298 - 299] رقم 708.
قوله:"ويبقى حثالة":
بمثلثة، وفي رواية: حفالة كحفالة الشعير، وفي رواية: التمر، زاد في رواية: لا يبالي الله عَزَّ وَجَلَّ بهم، وفي رواية: لا يباليهم الله بالة.
قال الإِمام الخطابي: الحفالة والحثالة: الرذالة من كل شيء، ويقال: هي آخر ما يبقى من الشعير والتمر وأردأه، والثاء والفاء يتعاقبان كقولهم: ثوم وفوم، وجدث وجدف، قال: وقوله: لا يباليهم الله بالة، أي: لا يرفع لهم قدرًا، ولا يقيم لهم وزنًا.