ـــــــــــــــــــــــــــــ
= وقيل: صفته هكذا:
oــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ>ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وقيل: صفته هكذا:
oـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ>
وقيل: صفته هكذا:
oــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ>ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فائدة: هذا الحديث غير المتقدم في كتاب العلم، باب كراهية أخذ الرأي، وفيه: خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطًّا ... الحديث، ذاك لبيان الأهواء وسبل الشيطان حيث فيه: هذه سبل، على كل سبيل منها شيطان يدعو إليه، قال: ثم تلا: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِهِ} الآية.
والحديث أخرجه الإِمام البخاري في الرقاق، بابٌ: في وطوله، رقم 6417، والإِمام أحمد في مسنده [1/ 385] ، والترمذي في صفة القيامة، رقم 2454، والنسائي في الرقائق من السنن الكبرى -كما في التحفة- [7/ 20] ، حديث رقم 9200، وابن ماجه في الزهد، باب الأمل والأجل، رقم 4231، وأبو يعلى في مسنده [9/ 158 - 159] رقم 5243.
قوله:"وهذا الأمل":
قال عون بن عبد الله: كم من مستقبل يومًا لا يستكمله ومنتظر غدًا لا يبلغه، لو تنظرون إلى الأجل ومسيره، لأبغضتم الأمل وغروره، وقال سفيان الثوري: ليس الزهد في الدنيا بلبس الغليظ والخشن، وأكل الجشب، وإنما الزهد في الدنيا قصر الأمل، وكلام السلف في هذا كثير، وبالله التوفيق.