فهرس الكتاب

الصفحة 5114 من 5829

ـــــــــــــــــــــــــــــ

= الصحيحين من حديث مالك ولفظه:"أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر ..."الحديث، وكذا وقع في رواية غير عفان لحديث الباب: -"من أمتي به كافرين"أي: بالله.

قوله:"المجدح: كوكب":

جاء في هامش"ل"ما نصه: المجدح نجم يقال له الدّبران لأنه يطلع آخرًا ويسمى: حادي النجوم، ويقال أيضًا: المجدح. اهـ. وفي النهاية: المجدح: نجم أحمر صغير منير، وقيل: هو الدبران، وقيل: ثلاثة كواكب كالآثافي تشبيهًا بالمجدح الذي له ثلاثة شعب، وهو عند العرب من الأنواء الدالة على المطر. وقال غيره: الدبران نجم بين الثريا والجوزاء، يقال له التابع والتويبع وهو من منازل القمر، سمي دبرانًا لأنه يدبر الثريا أي يتبعها، قال الجوهري: الدبران خمسة كواكب من الثور يقال: إنه سنامه، وهو من منازل القمر. وأما الأنواء: فهي ثمان وعشرون منزلة ينزل القمر كل ليلة في منزلة منها ومنه قوله تعالى: {وَالْقَمَرَ قَدَّرْنَاهُ مَنَازِلَ} الآية. ويسقط في الغرب كل ثلاثة عشر ليلة منزلة مع طلوع الفجر، وتطلع أخرى مقابلها ذلك الوقت في الشرق، فتنقضي جميعها مع انقضاء السنة، فكان العرب تزعم أن مع سقوط المنزلة وطلوع رقيبها يكون مطر، وينسبون الفعل إليها فيقولون مطرنا بنوء كذا، وإنما سمي نوءًا لأنه إذا سقط الساقط منها بالمغرب ناء الطالع بالمشرق أي نهض وطلع.

فنسبة الفعل إلى الأنواء دون النظر إلى خالقها هو الذي غلظ النبي - صلى الله عليه وسلم - في أمره، فأما من لاحظ فعله سبحانه وتعالى في الأمور الكونية، وما رتبه من الأسباب والمسببات فجعله هو الفاعل الحقيقي، وأن الأمور تجري بتدبيره، وأنه إذا سقط كذا في كذا يكون كذا بترتيبه سبحانه وتقديره فهذا لا شيء فيه، ومنه ما أخرجه مالك في الموطأ بلاغًا: إذا أنشأت بحرية ثم تشاءمت =

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت